Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
عمالقة مجموعة البورصة المصرية
د السيد الغنيمىالشيخ غريبمحمد علي باشاالخبير 2000ياسر خطابكالوشامصطفى نمرةالاسيوطي
محمود 9200ateef4999محمد ناجحasra2002عبدالعزيز ابو اسكندرنجلاء نفاديeng_elsaftyمصطفى صقر خبير باسواق الفوركس


كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين
تابعنا على فيس بوك
التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية مؤشر البورصة المصرية , التحليل الفنى و المالي للبورصة المصرية , متابعة البورصة المصرية البورصة لحظة بلحظة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-14-2009, 01:16 PM   #14621
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:16 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
التداول 765 مليون تقريبا

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:18 PM   #14622
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:18 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

أجانب شراء
عرب بيع
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426817
مصريين شراء

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:19 PM   #14623
 

كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:19 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

استاذ وليد
فى اهداف النهاردة ولا اية
انا مجهز السيف والخوزة
فى اى اشارات

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

mohamed abdella غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:19 PM   #14624
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:19 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

أفراد بيع
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426819
مؤسسات شراء

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:20 PM   #14625
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:20 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

Egx30 6651.85 71.41 1.09
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426820
egx70 674.48 4.40 0.6566380
egx100 1112.63 9.21 0.8346776

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:21 PM   #14626
 
الصورة الرمزية esswar
 

كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:21 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

قطع الذهب فى لندن على 1120.000 دولار للاوقيه

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

esswar غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:22 PM   #14627
 
الصورة الرمزية esswar
 

كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:22 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة إنفاق بقيمة 1.1 تريليون دولار
الرؤية الاقتصادية الاثنين 14 ديسمبر 2009 1:10 م




أقر مجلس الشيوخ الأميركي خطة إنفاق بقيمة 1.1 تريليون دولار تتضمن زيادة تمويل العديد من الوكالات الأميركية.

وتمزج الخطة، التي حظيت بتأييد كبير وصوت عليها 57 سناتوراً فيما عارضها 35 فقط أمس الأحد، بين 6 إجراءات لتمويل وكالات غير دفاعية حتى 30 أيلول/سبتمبر 2010.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية ان الخطة تخصص 600 مليون دولار لتمويل برامج مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية "مديكير" و"ميدكإيد". كما تخصص الخطة 447 مليار دولار لإنفاق الوزارات وغيرها من الوكالات في موازنة العام 2010. وتشمل الخطة كلفة نقل الحكومة "للإرهابيين" الموقوفين في غوانتانامو إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم، كما تشمل أموالاً لشركتي تصنيع السيارات "جنرال موتورز" و"كرايسلر" اللتين أغلقتا أبوابهما كي تتمكنا من العمل من جديد. وسترفع الخطة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما للتوقيع عليها.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

esswar غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:24 PM   #14628
عضو ذهبــــي
 
الصورة الرمزية ايوب مصر
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:24 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة esam2005 مشاهدة المشاركة [ مشاهدة المشاركة ]
moscكود مصر ‏

شكر يا حبيب قلبى اوى و شكرا لكل الاخوه الكرام

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

صلوا على محمد اشرف الخلق اجمعين
http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=002&
القرآن الكريم صوت وصوره وتفسير



ايوب مصر غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:24 PM   #14629
 
الصورة الرمزية esswar
 

كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:24 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

الصين تقود الاقتصاد العالمي إلى الانتعاش في 2010
الرؤية الاقتصادية الاثنين 14 ديسمبر 2009 1:12 م




انتظر العالم، من دون جدوى، أن تأتي الحلول من الولايات المتحدة، مسقط رأس الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن الأمل جاء من الصين، التي بدأ اقتصادها يتعافى بالفعل من أسوأ أزمة اقتصادية ضربت العالم، فيما لا يزال معظم دول العالم يحصي خسائرها.

وتوجهت الأنظار إلى اقتصاد البلد ذي المليار و200 مليون نسمة، الذي انطلق انطلاقة صاروخية في العقدين الأخيرين، ليشغل موقعاً متقدماً جداً بين الاقتصادات العالمية الكبيرة، ويعطي جرعة أمل بالخروج سريعاً من هذه الأزمة، علماً بأن السلطات الصينية مازالت ترى أن البلاد لم تتعاف تماماً، حيث عبر خبراء صينيون عن اعتقادهم بأن التعافي الكامل للاقتصاد الصيني من مرض «الأزمة الاقتصادية العالمية» سيحدث في العام 2010، وتوقع الخبراء أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 9 بالمئة، مؤكدين عزم الحكومة الصينية الحفاظ على تدابير الدعم، التي لم تحسم بعد مشكلة الانخفاض في الطلب الخارجي على السلع الصينية.

ووصل نمو الاقتصاد الصيني خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، إلى ما يزيد على 7 بالمئة، لكن على خلفية الركود الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة، لا يعني هذا النمو أن الاقتصاد الصيني شفي تماماً من الأزمة.

ويقول الخبراء إن الارتفاع الحالي للنمو ما هو إلا «استرداد تدريجي للاقتصاد»، وينتظر التحرر الكامل من عواقب الأزمة في العام 2010، وبدء مرحلة جديدة من النمو، مؤكدين أن السنة التالية ستكون الصين مستعدة لمفاجآت أكبر من النمو.

النمو الاقتصادي

وأشارت أرقام رسمية في وقت سابق من الشهر الماضي، إلى أن الصين تجاوزت المستهدف للنمو الاقتصادي للمرة الأولى في الربع الثالث من العام الجاري.

وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي معدلاً سنوياً بنسبة 8.9 بالمئة في الأشهر الثلاثة الأخيرة مقارنة بـ7.9 بالمئة في الربع الثاني.

وترافق ذلك مع تأكيدات المسؤولين الصينيين بأن اقتصادهم سيحقق معدل النمو المستهدف للعام الجاري عند 8 بالمئة، فيما حقق الاقتصاد الصيني نمواً بنسبة 7.1 بالمئة في الأشهر التسعة المنقضية من العام حتى سبتمبر.

وكانت «إدارة الإحصاء الوطني» الصينية قد أعلنت في وقت سابق من العام الجاري، أن اقتصاد البلاد شهد خلال العام 2008 أبطأ معدلات نموه خلال سبع سنوات، مسجلاً 9 بالمئة فقط، فيما سجل أدنى هبوط له في الربع الأخير من العام الماضي، وصل إلى 6.8 بالمئة، وذلك قبل أن يصل في الربع الأول من العام الجاري، إلى 6.1 بالمئة، في ظل استمرار الأزمة العالمية في التفاقم.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

ورغم تجاوز نسبة نمو الاقتصاد الصيني خلال السنوات الخمس الأخيرة الـ10 بالمئة، فإن هذا النمو كان أفضل من متوسط نمو الاقتصاد العالمي خلال العام 2008، البالغ 3.7 بالمئة للدول المتقدمة، و6.6 بالمئة للدول النامية والاقتصادات الصاعدة.

وكانت أعلى نسبة نمو يحققها الاقتصاد الصيني خلال السنوات الثماني الماضية، حسب «إدارة الإحصاء الوطني»، في العام 2007، وبلغت 11.9 بالمئة، بينما كانت في العام 2006 نحو 11.6 بالمئة، و10.8 بالمئة في العام 2005، مرتفعة عن العام الذي سبقه، وكانت 10.3، فيما كانت نسبة النمو 10 بالمئة في العام 2003، وكانت9.1 بالمئة في العام 2002، أما أقل نسبة فكانت في العام 2001، وبلغت 7.3 بالمئة.

ولإعادة وتيرة النمو إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، أنفقت الحكومة مئات المليارات من الدولارات على مشاريع البنية الأساسية، لتوفير فرص العمل وتحفيز الطلب، وأعلنت الصين عن شروعها في تنفيذ عشر خطط خاصة بقطاعات محددة، وانعكست خطط التنشيط تلك على الاقتصاد الكلي.

ومن أهم الخطوات التي قامت بها الحكومة في الآونة الأخيرة، إصلاح نظام الرعاية الصحية، وتحسين أوضاع شبكة الأمان الاجتماعي، وشرعت الحكومة في تنفيذ مبادرات تهدف إلى تعزيز مستويات الاستهلاك في المناطق الريفية.

كما جرى إدخال الكثير من التغييرات على السياسات الضريبية، وتمت أيضاً مناقشة إدخال تخفيضات ضريبية، لكن من غير الواضح ما إذا كان تطبيق المزيد منها أمراً صحيحاً، إذا تم النظر في إجراء تخفيضات ضريبية.

وهذا ما أشار إليه ون جياباو، رئيس الحكومة الصينية، خلال مؤتمر لمستخدمي الإنترنت، الذي عقد في بكين، حيث أكد أن الاقتصاد الصيني بدأ يشهد انتعاشاً تدريجياً، بعد الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي تأثر بها هذا الاقتصاد بشكل كبير.

وأعلن جياباو، عن زيادة ملحوظة في نشاط المنتجين والمستهلكين في البلاد، حيث بدأ ينمو حجم إنتاج الطاقة واستهلاكها، إضافة إلى زيادة ملحوظة في حجم الإقراض الصناعي الداخلي.

وأشار جياباو إلى أن حجم القروض كان في يناير من العام 2008 نحو 440 مليار يوان (65 مليار دولار أمريكي)، بينما في يناير من العام الجاري تجاوز حجم القروض الصناعية الـ 1.62 مليار يوان (238 مليار دولار).

وأوضح جياباو أن هذا الانتعاش في الاقتصاد كان نتيجة الخطة التي وضعتها الحكومة لإنعاش الاقتصاد، تتألف من أربعة أحكام أساسية، كتخفيض الضرائب، وتحفيز تنمية القطاعات الرئيسة للاقتصاد، إضافة إلى خطط لدعم التطور العلمي والتكنولوجي، ومجموعة أخرى من الخطط لدعم البرامج الاجتماعية، التي تطبق بشكل واسع في الصين، منها على سبيل المثال، أن الحكومة عملت على تخصيص مبلغ 100 مليار يوان للمشاريع العلمية والتكنولوجية تنفذ خلال سنتين، وتخصيص مبلغ 850 مليار يوان لتنفيذ البرامج الاجتماعية خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفي مقدمتها إصلاح نظام الرعاية الصحية.

ولفت جياباو إلى أن الأزمة الحقيقية التي يعيشها الاقتصاد الصيني، ناتجة عن انخفاض الطلب في الأسواق الخارجية، ما تسبب بأكبر صدمة للإنتاج الصناعي المخصص للتصدير، إلى الأسواق العالمية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

وقال إن بلاده يمكنها أن تتعامل مع الوضع الاقتصادي داخل البلاد، لكنها، ليست في وضع يمكنها من حل جميع مشكلات العالم.

السياسات الاقتصادية والمالية

رجح تقرير صدر عن «البنك الدولي» في وقت سابق من العام الجاري، أن تؤدي سياسة الصين المالية العامة في العام 2009 إلى تحقيق زيادة كبيرة، ولكن ضمن حدود مقبولة في عجز الموازنة العامة، لكنه تساءل عن درجة قوة استجابة السياسة المالية العامة في حال تعرض الهدف المتعلق بالنمو في العام 2009 للخطر.

ونصح البنك بتوسيع نطاق شبكة الأمان الاجتماعي في البلاد وتفعيلها، للتخفيف من حدة الآثار الناشئة عن الانكماش الاقتصادي المؤقت، وتسريح العمالة، محبذاً أن يترافق ذلك مع برامج تدريبية.

ونوه البنك بالخطة التي أعلنت عنها الحكومة الصينية، ضمن خطة التحفيز الاقتصادي ذات النقاط العشر، ومبادرات أخرى جرت مؤخراً بشأن سياسات المالية العامة في تحفيز الاستهلاك، وتحسين سبل كسب العيش للسكان.

ووصف بعض المحللين مستوى نمو الاقتصاد الصيني في حينه بأنه ليس بالغليان ولا بالجمود، مؤكدين من جهة أخرى، على أن قوة الدفع الاقتصادي ستبقى إيجابية لبقية العام الجاري وبداية العام المقبل.

وأوضحت الأرقام الرسمية الصينية الأخيرة، أن إنتاج المصانع ما زال في ازدياد، إلا أن أصحاب المصانع يقولون إنه رغم ارتفاع حجم البضائع التي ينتجونها فإن الأسعار التي يدفعها المستهلكون أقل مما كانت عليه قبل الأزمة، فيما لا يزال هناك لدى الحكومة بعض المخاوف من المستقبل، حيث شكل انكماش الأسعار مشكلة حقيقية على مدى الأشهر الثمانية الأخيرة، في الوقت الذي لا تزال نسبة البطالة عالية في مناطق عدة، وهناك بعض عمال المصانع الذين خفضت ساعات عملهم، ويتقاضون أجراً أقل مما كانوا يتقاضونه سابقاً.

وأفادت التقارير الرسمية عن بوادر تحسن في أداء الاقتصاد الصيني رغم استمرار تراجع حجم صادراتها ووارداتها في سبتمبر من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت الصادرات 21.3 بالمئة لتصل إلى 846.6 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، فيما بلغ إجمالي الفائض التجاري في الصين أكثر من 48.1 مليار دولار، أي بتراجع نسبته 26 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت هيئة الجمارك إن حجم تراجع الصادرات في سبتمبر وحده كان بنسبة 15.2 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 115.9 مليار دولار.

فيما سجل حجم التجارة في سبتمبر الماضي أداءً أفضل من الشهر السابق، متراجعاً بنسبة 1.1 بالمئة على المستوى السنوي، بعد تراجع بلغ 6.2 بالمئة في أغسطس الماضي.

ويتوقع محللون استمرار التحسن في العام المقبل، وقال جينغ أولريش، الخبير الاقتصادي في «جي بي مورغان»، إن الطلب على الصادرات الصينية سيتحسن في سياق الانتعاش المتوقع للنمو العالمي.

كما قال دونغ تاو، الخبير الاقتصادي في «كريدي سويس»، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، إن الوضع التصديري يتحسن، ومن المتوقع استمراره في التحسن خلال الأشهر المقبلة، فيما صرح شونغ شان، نائب وزير التجارة الصيني، بأن الصادرات الصينية مازالت تواجه صعوبات.

ولتعزيز الصادرات الصينية رفعت بكين ضريبة القيمة المضافة مرات عدة خلال العام الماضي، وأوقف «البنك المركزي» ارتفاع سعر اليوان (العملة الصينية) أمام الدولار في يوليو من العام 2008.

وأضاف شان «إن البيانات تظهر أن النشاط لايزال في انتعاش استجابة لسياسات التحفيز القوية، ولكنها تشير أيضاً إلى أن الانتعاش لا يتسارع بشكل كبير، مما يخفف من حدة المخاوف بشأن حدوث فائض في السيولة».

وأشارت البيانات إلى أن خيبة الأمل الرئيسة تمثلت في قطاع الإنتاج الصناعي، الذي ارتفع بنسبة 10.8 بالمئة في عام حتى يوليو، بينما كانت السوق تتوقع ارتفاعاً قدره 11.7 بالمئة.

وأظهرت أرقام نمو القروض أيضاً أن البنوك اتبعت سياسة معتدلة في الإقراض في شهر يوليو بعد ارتفاع قياسي في النصف الأول.

والتحدي المقبل أمام المسؤولين الصينيين هو كيف يبدؤون في وقف خطط التحفيز وتخفيض خطوط الائتمان الهائلة التي توفرها البنوك الحكومية دون الإضرار بالتعافي الاقتصادي؟.

والمأمول هو أنه مع سحب الحافز سيزيد الطلب من القطاع الخاص وإنفاق المستهلكين، وحتى من الطلب المتجدد على الصادرات الصينية بما يحافظ على معدل النمو مستقراً، فيما لا يزال الهدف هو جعل التعافي الحالي مستداماً.

المعجزة الصينية
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

يقول الخبراء إن الصين لم تعان لأزمة المالية كغيرها من الدول الغربية، إلا أنها تضررت كثيراً من آثارها، إذ انهارت الصادرات بصورة مفاجئة، ففي العام 2007 كان معدل نمو الصادرات 25.7 بالمئة، بحسب إحصاءات رسمية، وشكل هذا النمو 36 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

وفي نوفمبر من العام الماضي، انكمشت الصادرات بنسبة 2.2 بالمئة على أساس المعدل السنوي، واستمرت في الانخفاض منذ ذلك الوقت، وفي مايو انخفضت بنسبة 26.4 بالمئة عن الفترة نفسها من السنة السابقة.

كما تسبب انخفاض الصادرات في خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي بثلاث نقاط مئوية، ومع احتساب الأثر غير المباشر لهذا الانخفاض، فإنه ربما يكون قد خفض نمو الصين في العام 2008 بأكثر من 5 نقاط مئوية.

وجاء في نشرة ما يسمى بـ«الكتاب الأزرق» للاقتصاد الوطني للعام المقبل، التي أعدتها مؤخراً أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية «أي أو أتش»، أن اقتصاد الصين سيسهم في مرحلة التغلب التام على آثار الأزمة المالية العالمية في العام 2010.

وتوقع معدو النشرة أن يدخل اقتصاد الصين في العام المقبل المرحلة الثالثة في مواجهة الأزمة، وهي مرحلة الشفاء التام، أومرحلة «التنمية الاقتصادية»، ولاحظت الوثيقة أن أغلبية الصناعات الصينية، بحسب المؤشرات الاقتصادية، سيستمر نموها في العام المقبل، مقدرة أن يصل النمو إلى ما يقرب من 9 بالمئة.

وكانت المرحلة الأولى من الخطة الحكومية، كما يقول الخبراء في الأكاديمية، قد بدأت في الفترة من يوليو 2008 إلى فبراير 2009، وتمثلت في وقف التراجع السريع للاقتصاد، من خلال خطة تحفيز أقرتها الحكومة في نوفمبر 2008 قيمتها 4 تريليونات يون (589 مليار دولار) لعامي 2009 و2010، فضلاً عن زيادة قياسية في الإقراض، حيث زاد حجم الاستثمار في رأس المال من جانب الشركات الصينية بنسبة 33.5 بالمئة في النصف الأول، كما تجاوز معدل الاستثمار الصيني 50 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، على خلفية أرقام قياسية من الإقراض لتك الفترة بلغت 1.1 تريليون دولار، وبدأت السلطات الصينية تنظر في القضاء على الطاقة الإنتاجية الفائضة من أجل دعم الصناعات، بما في ذلك الإسمنت والصلب، فيما اعتبر الخبراء أن قيمة حزمة التحفيز كانت كبيرة جداً، حيث شكلت نسبة تبلغ 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2008. وبدأت المرحلة الثانية، التي تستمر حتى اليوم، وفقاً للخبراء في مارس 2009، وتميزت بـ«الانتعاش التدريجي» للاقتصاد.

وأثبتت الصين في هذه المرحلة، أنها أصبحت الأمل في الإنقاذ الذي أوكله إليها المجتمع الدولي، لتصبح محركاً قوياً للنمو الاقتصادي في العالم برمته، حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات الصيني نمو الصناعة في أغسطس، للشهر السادس على التوالي، علاوة على السرعة في معدلات هذا النمو.

إضافة إلى ذلك، يعتقد الخبراء أن يكون العام المقبل، مخصصاً لمعالجة معدل التضخم في الصين، حيث ستتصرف الحكومة بطريقة نموذجية، يدعمها كما يقول «الكتاب»، الزيادة المطردة في الطلب، والإنتاج والإمداد الكافي، مؤكدين على ألا يكون هناك تضخم ملحوظ، وأن نمو مؤشر أسعار المستهلكين سيبقى في حدود الـ3 بالمئة.

خطط التحفيز

ذكرت وسائل الإعلام الصينية في وقت سابق من شهر نوفمبر، أن قادة البلاد قرروا في ختام اجتماعهم السنوي الإبقاء على خطة التحفيز الاقتصادي، وسياسات التخفيف النقدي لتشجيع التعافي.

وانتهت اجتماعات «مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي»، الذي أطلق قبل 10 سنوات،

ويشارك فيها رئيس الدولة، ورئيس الوزراء، وكبار القادة، بالدعوة إلى ضمان التعافي المستقر مع تعديل السياسات، لتحسين شروط النمو الاقتصادي السريع.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

وتعهد قادة البلاد في اجتماعهم الأخير، بتعديل النموذج الاقتصادي الذي يعتمد على الصناعات التابعة للدولة، بهدف زيادة الطلب الاستهلاكي المحلي، وهذا يعني، حسب الخبراء، تخفيف السياسة النقدية، واحتمال مزيد من تخفيض الفائدة، بهدف تشجيع الإقراض.

ويرى مراقبون في ذلك، بعض الاستجابة لدعوات أمريكية وأوروبية للصين بزيادة الطلب المحلي كي تصلح الاختلالات الاقتصادية العالمية الناجمة عن صادراتها الهائلة، لكن تخفيف السياسة النقدية قد لا يعني تعديلاً كبيراً على سياسة سعر الصرف للعملة الصينية، كما ترغب الدول المتقدمة.

وبدأ برنامج مكافحة الأزمة في الصين، يؤتي ثماره منذ بداية العام، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي في الـ9 أشهر الأولى نحو 7.1 بالمئة، وهو أقل بنسبة 2.2 بالمئة عن بيانات الـ9 أشهر الأولى من العام 2008، ولكن في تلك الأثناء لم تكن الأزمة قد بدأت.

وإذا أخذنا في الاعتبار ديناميات فصلية من العام الجاري، فهناك صورة مثيرة للإعجاب، حيث بلغ إجمالي نمو الناتج المحلي الصيني في الربع الأول من العام الجاري نحو 6.1 بالمئة، وفي الربع الثاني نحو 7.9 بالمئة، أما في الربع الثالث فبلغ 8.9 بالمئة.

وأظهرت الأرقام الرسمية الصادرة عن «اتحاد اللوجستيات والمشتريات» في الصين، ارتفاع النمو في أغسطس إلى 54 نقطة من 53.3 نقطة في يوليو، و53.2 نقطة في يونيو، ويعزي الاقتصاديون ذلك في المقام الأول إلى فعالية التدابير التي اتخذتها الحكومة لتحفيز الاقتصاد، إضافة إلى زيادة حجم القروض التي منحتها البنوك الصينية في النصف الأول من العام، والتي بلغت رقماً قياسياً، وهو 7.37 تريليون يوان (1.08 تريليون دولار) لدعم الاقتصاد.

وأدى نمو الإنتاج الصناعي إلى ارتفاع مؤشر جميع مكونات الاقتصاد فوق الـ50 نقطة، من مؤشرات الناتج المحلي، إلى حجم الطلبات، والعمالة، بحسب البيانات الإحصائية. كما أدى النمو إلى دعم سوق الأسهم الصينية، حيث استأنفت بورصة شانغهاى النمو بنسبة 6.7 بالمئة، بعد انخفاض طفيف طرأ على مؤشر سوق الأوراق المالية.

لكن المحللين يعتقدون أن المستويات الحالية للاقتصاد الصيني ليست الحد الأقصى، وينتظرون بيانات جديدة أكثر إثارة.

وقال با شوسون، نائب مدير «مركز بحوث التنمية»، التابع لمجلس الدولة، إن الصين ستصبح أول بلد تعافى من الركود، مؤكداً أن الأسوأ بالنسبة إلى الاقتصاد الصيني أصبح وراءه.

ويتوقع الخبراء أن توصل الحكومة الصينية نسبة نمو الناتج الوطني في نهاية العام 2009 إلى 8 بالمئة، وخلال الربع الأول من العام 2010 قد تتجاوز 10 بالمئة.

وثمة هدف آخر تسعى الحكومة إلى تطبيقه، هو تغيير دوافع النمو الاقتصادي، حيث يجب أن يكون محركها القطاع الخاص، وليس العمل الحكومي، حسب با شوسون، في حين زاد المحللون في مجموعة «غولدمان ساكس» المصرفية، من توقعاتهم لنمو إجمالي الناتج المحلي الصيني في العام 2009 إلى 9.4 بالمئة، في إشارة إلى أن هناك «دفعة قوية للارتفاع»، وقبل ذلك، توقع الخبراء أن ينمو إجمالي الناتج المحلي الصيني بنسبة 8.3 بالمئة مع نهاية العام الجاري، أما في العام 2010، توقع «غولدمان»، أن يصل نمو الاقتصاد الصيني إلى نسبة 11.9 بالمئة.

وكانت أكاديمية «أي أو أتش» الصينية قد توقعت نمو إجمالي الناتج المحلي للبلاد في العام 2009 عند مستوى 8.3 بالمئة، فيما بلغ نمو إجمالي الناتج المحلي الصيني في العام 2008، نحو 9 بالمئة، أما في العام 2007 فوصل إلى نحو 13 بالمئة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

وتعتزم السلطات الصينية الحفاظ على تدابير دعم الاقتصاد، فبفضل التنفيذ في الوقت المناسب

لمجموعة التدابير لمواجهة الأزمة، تحقق النمو الاقتصادي، وزيادة الطلب المحلي على السلع، وزيادة الدخل، كما قالت اللجنة الدائمة لمجلس الدولة في اجتماع لها في أكتوبر، ومع ذلك، في رأيهم، لم تحل المشكلات الناجمة عن الانخفاض في الطلب الخارجي على السلع الصينية، وهناك مسائل عالقة حول التمويل، والإفراط في الإنتاج.

بلد المفاجآت

أفيد سابقاً أن إجمالي الناتج المحلي الصيني ارتفع في الربع الثاني من العام 2009 إلى 7.9 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع القطاع «الصناعي» في يونيو إلى نحو 10.7 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وكان 8.9 بالمئة في مايو، وتوقع الخبراء مواصلة تسريع وتيرة النمو الاقتصادي في الصين خلال النصف الثاني.

وزادت الاحتياطات الدولية في الصين بحلول نهاية يونيو 2009 عن الفترة نفسها من العام 2008 إلى 17.8 بالمئة، وبلغت 2.13 تريليون دولار، بزيادة في المخزون بلغت نحو 177.9 مليار دولار، أي أعلى بنحو 23 مرة عن الربع الأول من السنة، بحسب وسائل الإعلام المحلية، وهذا يعني أنه بعد فترة قصيرة من عدم الاستقرار في الاحتياطات الدولية، عملت البلاد من جديد على طريق النمو المتسارع. ويعتقد الخبير الاقتصادي يو إيه جي وانغ تاو، أن الاحتياطات الدولية في الصين ستنمو بنسبة لا تقل عن 200 مليار دولار سنوياً في السنوات المقبلة.

فيما قدر الخبراء أن تكون نسبة الانكماش في الصين 0.5 بالمئة، مع نهاية العام 2009، في حين تنخفض أسعار المنتجين بنسبة 5 بالمئة. بينما قدر انخفاض الواردات والصادرات الصينية مع نهاية العام، بنسبة 16 بالمئة و17.5 بالمئة على التوالي، كما سيكون فائض الميزان التجاري نحو 220 مليار دولار، فيما كان في العام 2008، نحو 295.5 مليار دولار.

ومع ذلك، تقول الحكومة الصينية، إنها ليست بحاجة لإدخال تدابير إضافية لدعم الاقتصاد. على خلاف ذلك، يعتقد مجلس إدارة «صندوق النقد الدولي» ضرورة إجراء خطوات جديدة من قبل الحكومة لتحفيز نمو الاقتصاد لديها، فيما اعتبر بعضهم، أن الأموال لازمة لمواصلة رفع قيمة اليوان، رغم أن «صندوق النقد الدولي» أكد على ذلك في وقت سابق، في الوقت الذي ما زالت تدعو الدول الغربية فيه، إلى إعادة تقييم العملة الصينية.

تقارير دولية

قال تقرير سابق للبنك الدولي أُعد خصيصاً حول الأوضاع الاقتصادية الصينية خلال الأزمة الاقتصادية العالمية، ونشر على موقعه، إن الاقتصاد الحقيقي للصين، تضرر بشدة بسبب الأزمة العالمية الراهنة، لكنه مازال متماسكاً، ورجح أن تفوق معدلات النمو في الصين مثيلاتها في معظم البلدان الأخرى. وأكد البنك، أن استمرار الأزمة العالمية الراهنة سيؤدي إلى كبح النمو في الصين في عامي 2009 و2010، خصوصاً من خلال ضعف كل من الصادرات والاستثمارات المستندة إلى الأسواق.

من جهة ثانية، اعتبر البنك أن أساسيات الاقتصاد الصيني قوية بما يتيح لواضعي السياسات إمكانية النظر في اعتماد سياسات من شأنها التأثير على الاقتصاد إلى ما بعد العام 2009، ورأى ثمة أوجه اتساق وتآزر مفيدة بين أهداف السياسات القصيرة والمتوسطة الأجل في الصين، مؤكداً أن إصلاح القطاع المالي سيساعد على مواجهة هذه الأزمة.

وكشف التقرير أن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية ازدادت حدة في خريف العام 2008 على الاقتصاد الصيني، وأثرت سلبياً عليه، وذكر أن التأثير كان كبيراً للغاية، وواسع النطاق جغرافياً، شمل كل أنحاء الصين وكل القطاعات الإنتاجية فيها، وتأثرت التجارة الخارجية التي يعتمد عليها الاقتصاد الصيني اعتماداً كبيراً، مؤكداً أن نمو الاقتصاد الصيني تباطأ بصورة كبيرة، وتضررت الصادرات بشدة نتيجة لازدياد حدة الأزمة.

أما على الصعيد المحلي، قال التقرير «يبدو أن سياسات التحفيز ساعدت كثيراً على التخفيف من حدة تراجع النشاط الاقتصادي»، وذلك في ظل التمتع بنقطة بدء قوية تتيح المجال لذلك، ويؤدي التخفيف من شدة السياسة النقدية إلى زيادة الإقراض المصرفي، والدعم للنشاط الاقتصادي.

الآفاق والمخاطر

أشار تقرير «البنك الدولي» الآنف الذكر، إلى احتمال أن تظل الأسواق المالية العالمية واقعة تحت ضغوط كبيرة في العام 2009، وأن آفاق النمو العالمي غير مواتية وغير واضحة لدرجة يمكن معها التكهن بمستقبل الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن المخاطر وعدم الوضوح بشأن الاحتمالات المستقبلية الدولية كبيرة بصورة غير اعتيادية.

وعن الآفاق والاحتمالات المستقبلية للاقتصاد الصيني بصفة عامة، أشار تقرير «البنك الدولي» إلى وجود طاقة إنتاجية فائضة تساند النشاط الاقتصادي للبلاد، وقد بدأت الآثار الناجمة عن ذلك تأخذ أشكالاً متعددة، وتوقع التقرير تراجع الاستثمارات المستندة إلى الأسواق، مؤكداً أن الاستثمارات الموجهة حكومياً في الصين ستشكل عنصراً أساسياً في النمو الاقتصادي.

كما توقع «البنك الدولي» تباطؤ معدلات نمو الاستهلاك الخاص في السوق الداخلية، لكنه أكد أن هذا الاستهلاك سيبقى كبيراً، فيما رجح «البنك» تأخر مستوى الاستهلاك في المناطق الريفية.

وأكد التقرير أن الاقتصاد الصيني سيستمر في تحقيق معدلات نمو كبيرة في بيئة خارجية بالغة الصعوبة، وذلك نتيجة لحوافز السياسات الواسعة، مرجحاً أن يحظى الاقتصاد الصيني بمساندة من النشاط الاقتصادي العالمي، المتوقع أن يحدث في أواخر العام الجاري أوفي العام المقبل، مع انخفاض أسعار المواد الأولية، ووجود فجوة كبيرة في المخرجات.

وتوقع البنك أن تكون الضغوط التضخمية في الصين منخفضة للغاية في العام 2009، وأشار إلى أن ضغوط الأسعار الناشئة عن التباطؤ الاقتصادي ستؤدي إلى هبوط مستوى الربحية لدى المؤسسات الإنتاجية، محذراً من أن يؤدي ذلك إلى استمرار حالة الضعف التي تلم بسوق العمل، محلياً، والمخاطر التي ينطوي عليها ذلك الضعف.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

والتحدي المقبل أمام المسؤولين الصينيين هو كيف يبدؤون في وقف خطط التحفيز، وتخفيض خطوط الائتمان الهائلة التي توفرها البنوك الحكومية دون الإضرار بالتعافي الاقتصادي.

والمأمول هو أنه مع سحب الحافز سيزيد الطلب من القطاع الخاص وإنفاق المستهلكين، وحتى من الطلب المتجدد على الصادرات الصينية بما يحافظ على معدل النمو مستقراً، فيما لا يزال الهدف هو جعل التعافي الحالي مستداماً.

النموذج الاقتصادي

احتفلت جمهورية الصين الشعبية في أكتوبر الماضي بالذكرى الستين لتأسيسها في وقت يخرج فيه اقتصادها من الركود أسرع من أي اقتصاد في العالم، وبمعدلات نمو لا تزال من بين الأعلى عالمياً.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

وبدأت الصين نهضتها الاقتصادية منذ نهاية السبعينات في القرن الماضي، وبالتحديد في العام 1978، عقب وفاة زعيمها ماو تسي تونغ، حين قرر مجموعة من الإصلاحيين في الحزب الشيوعي الحاكم، إجراء عملية إصلاح شاملة للاقتصاد في البلاد، وترسيخ ما أسموه نموذج «اقتصاد السوق الاشتراكي»، ومنذ ذلك الحين ينمو الاقتصاد الصيني بمتوسط معدل سنوي نسبته 10 بالمئة.

واتبعت الصين طريقة متدرجة في الإصلاح الاقتصادي، ورغم تحرير السوق إلا أن دور الدولة ظل قوياً في تحديد وتنفيذ سياسات التنمية. ولم يقتصر الأمر على تطوير الصناعات التي جعلت منها أكبر المصدرين، بل بدأ الإصلاح أساساً في القطاع الرئيس الذي يستوعب القدر الأكبر من العمالة، أي القطاع الزراعي، الذي تم تحريره نوعاً ما بعد تخفيف قيود التخطيط المركزي للزراعة، وإلغاء ما كان يسمى بـ«التعاونيات الزراعية»، أو تحويلها إلى تعاونيات مسؤولة عن إدارة نفسها على أساس الربح والخسارة.

وبلغت نسبة الصناعات الزراعية من إنتاج القطاع الزراعي خلال الثمانينات 23 بالمئة، وأسهم ذلك في استيعاب البطالة في الريف، وإخراج نحو 170 مليوناً من المزارعين الصينيين من حالة الفقر المدقع بحلول منتصف الثمانينات، التي كانت قد ازدادت نسبتها مقارنة مع الحضر، الذي امتص قدراً كبيراً من البطالة في تطور القطاع التجاري والخدمي.

واتخذت القيادة الصينية أيضاً في تلك الفترة، قراراً يسمح بالاستثمار الأجنبي المباشر في عدد من «المناطق الاقتصادية الخاصة»، قرب المدن الساحلية في الصين.

وبدأ التوسع في تلك المناطق، في بداية الثمانينات، حتى أصبحت هناك 14 مدينة ساحلية وثلاث مناطق وسط البلاد مفتوحة للاستثمار الأجنبي. ثم وصلت إلى 2000 منطقة اقتصادية، بحلول العام 1993، أدت إلى زيادة انسياب رؤوس الأموال الأجنبية، وارتفاع الناتج القومي، كما ارتفعت الأسعار والاستثمار خارج الموازنة الحكومية.

ومع موجة الانهيارات للأنظمة الاشتراكية في وسط وشرق أوروبا نهاية الثمانينات، تمكنت الصين من خلال صرامة النظام السياسي أن تتفادى تلك الهزة ـ وإن لم يؤثر ذلك على خطط التطور الاقتصادي.

وعلى الصعيد الإداري عملت السلطات الصينية على مواجهة عقبات الانفتاح، مثل البيروقراطية الصينية التقليدية، من أمام الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تطوير تلك الإدارة لاستيعاب قواعد العمل والسوق في الاقتصادات الرأسمالية المتقدمة.

وتحددت مهمة الصين في التسعينات في إطلاق ما سمي «اقتصاد سوق اشتراكي» ـ أي استمرار النظام السياسي مع تغييرات جريئة في النظام الاقتصادي.

وهكذا تجاوزت الصين بقية الاقتصادات الآسيوية التي تعتمد على التصدير مثل: كوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا، بعدما سمحت للشركات العالمية الكبرى بالعمل فيها من أجل التصدير.

ولم تخل عملية التطور الاقتصادي الصيني في العقود الثلاثة الأخيرة من تبعات اجتماعية وغيرها.

ففي أواسط التسعينات، انكشف الاقتصاد الصيني إلى حد ما على الأزمة الآسيوية، لكن عوامل داخلية كالنمو الهائل فوق 10 بالمئة سنوياً كان لها أثر سلبي. فمع ذلك الغليان في الاقتصاد، وخشية ارتفاع التضخم بصورة كبيرة لجأت الحكومة في ذلك الوقت إلى رفع أسعار الفائدة، وأعادت تقييم المشاريع الاستثمارية.

أدى ذلك إلى تراجع نسبة النمو الاقتصادي بالطبع، لكن التضخم انخفض من 17 بالمئة العام 1995 إلى 8 بالمئة في العام 1996.

وفي ذلك العام عاد الاقتصاد إلى النمو بمعدل جيد مع تضخم منخفض، ثم تباطأ النمو قليلاً في السنوات الثلاث التالية بسبب الأزمة الآسيوية، وما صاحبها من ضبط السلطات لأسعار المواد الغذائية، وتشديد السياسة النقدية.

وتحتاج الصين إلى هذا المعدل من النمو السنوي الكبير، كي يوفر الاقتصاد فرص عمل جديدة تستوعب نحو 15 مليوناً سنوياً، في حين تصل نسبة البطالة حالياً إلى ما بين 8 و10 بالمئة في المناطق الحضرية ـ وأكثر من ذلك بكثير في المناطق الريفية.

فيما انخفضت نسبة الفقر، حسب الأرقام الرسمية الصينية من 53 بالمئة في العام 1981 إلى 2.5 بالمئة في العام 2005.

وأشارت تقديرات الأمم المتحدة لعام 2007، إلى أن هناك 35 بالمئة من سكان الصين يعيش بدولارين يومياً أي أقل من (الحد الدولي للفقر)، فيما يعيش 130 مليوناً منهم في فقر مدقع أي أقل من دولار في اليوم.

ويشير الخبراء إلى وجود معوقات أمام النمو الصناعي والخدمي السريع في اقتصاد يمكنه التوسع أكثر في الإنتاج للتصدير، ومن تلك المعوقات مثلاً أن الطاقة المتوافرة لا تكفي لتلبية احتياجات التوسع الصناعي، وتعتمد الصين على استيراد القدر الأكبر من احتياجاتها من الطاقة، كما أن شبكة النقل ليست بالكفاءة التي تستوعب حجم الإنتاج، فيما لا تزال نظم الاتصالات بحاجة إلى تطوير، ناهيك عن النظام المصرفي.

بكين تهزم الأزمة

أقنعت الصين الخبراء أن الاقتصاد بدأ يخرج فعلاً من أزمته، والمعلومات الحديثة عن معدل النمو الاقتصادي في الصين، أدهشت خبراء بنك «أوف أمريكا - ميريل لينش»، عن توقع تحسن نمو إجمالي الناتج المحلي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

ولم يتلق اقتصاد الصين، ثالث أكبر اقتصاد في العالم، رغم الانخفاض الحاد في معدل النمو، خلال فترة الأزمة أي توقعات بوصول الناتج المحلي الإجمالي إلى الخط الأحمر.

وكانت التوقعات تتحسن من شهر إلى آخر بحسب السلطات الرسمية والخبراء، فيما رفع بنك «أوف أمريكا - ميريل لينش»، توقعاته حول نمو الناتج المحلي للصين في العام 2009، من 8 بالمئة إلى 8.7 بالمئة، وكانت هذه التوقعات، حسب محللين مستقلين، مواتية للمستثمرين الذين يفضلون الاستثمار في أسهم الشركات الصينية.

كما أقنعت الدراسات الإحصائية الاقتصادية التي نشرت في تلك الآونة، السوق بإعادة بناء الواقع في الصين، وقال الاقتصادي ميريل تين لو في مذكرة تحليلية «في وقت من الأوقات، كان لدينا توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي في العام 2009 إلى 8 بالمئة، وكانت هذه النسبة هي الأكثر تفاؤلاً من المتاح، بل ونظر إليها البعض بأنها متناقضة وغير معقولة».

ووفقاً لتوقعات أخرى لشركة «ميريل لينش»، أكدت أن إجمالي الناتج المحلي في الصين سينمو بنسبة 9.2 بالمئة في الربع الثالث من 2009، و11.3 بالمئة في الربع الرابع، فيما حسنت تقييم النمو للسنة المقبلة من 9.6 بالمئة إلى 10.1 بالمئة.

مخاطر نمو اقتصاد التنين الصيني

من ناحية أخرى، تكون لدى المجتمع الاقتصادي العالمي، انطباعاً بأن هذا الانتعاش السريع للاقتصاد الصيني، المتمثل في إنفاق حكومي ضخم ومتابعة الإقراض، يمكن أن يؤدي إلى فقاعات جديدة في الصين، الأمر الذي سيولد اضطرابات أخرى في الاقتصاد العالمي.

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826
ويتخوف بعض الخبراء من أن تؤدي السيولة الفائضة إلى تكوين فقاعات موجودات، لكنهم

اطمأنوا في الوقت نفسه إلى أن فائض الطاقة الإنتاجية في الوقت الراهن، يحول دون تحول التضخم إلى خطر.

أما إذا تجاوز المال المعروض لنسبة 160 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، فإن الوضع يمكن أن يتغير، وبسرعة، وذلك بسبب الصدمات الداخلية أوالخارجية.

ويتركز اهتمام صناع السياسات العالمية على الخطوات التالية التي سيتخذها بنك «الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي»، وربما يترتب على السلطة النقدية في الصين أن تقلق أيضاً بشأن استراتيجيتها الخاصة بالخروج، كما يتخوف الكثير من الاقتصاديين والمسؤولين الصينيين من أن تخفي بيانات النمو الإيجابي خلفها اختلالات هيكلية تبعث على القلق.

ويقول مستشار كبير للحكومة الصينية، إن نمو الناتج الاقتصادي بنسبة 5 بالمئة يعد أمراً جيداً، أما أن يكون بنسبة 8 بالمئة فهذا يعد أمراً سيئاً مستقبلاً.

وصدرت توقعات «بي إن بي باريبا» في وقت سابق من نوفمبر الماضي، عن خطر فقاعة جديدة، وفقاً للأسواق في الصين، والتي قد تكون تكراراً لـ«الفقاعة» التي ظهرت في اليابان في العام 1980، عندما لم تردع السلطات السرعة القياسية في نمو الائتمان.

وتخوف معدو «نشرة الكتاب الأزرق»، من الإجراءات الحكومية الصينية أن تؤدي إلى «الفقاعة» نفسها في الأصول، مثل تلك التي شهدتها اليابان في العام 1980، وقال يرفين زنفت، رئيس قسم الأبحاث في سوق الأوراق المالية في الصين وهونغ كونغ في «بي إن بي باريبا»، «إذا لم تغير الصين في سياسة الحرية المالية والنقدية، فقد تنشأ مشكلات».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=426826

واعترف بهذا التهديد المحتمل حتى في الصين نفسها، حيث قال فان غان مستشار البنك «المركزي الصيني»، في منتصف شهر نوفمبر، إن الصين هي من بين الأسواق الناشئة، وهناك خطر في إحداث «فقاعات» في أسواق العقارات والمواد الخام.

كما ذكر سابقاً، أن تدفق الائتمان أدى إلى زيادة في المخزون في بورصة شنغهاي بنسبة 83 بالمئة، منذ بداية العام حتى أكتوبر، وأدى أيضاً إلى زيادة أسعار المساكن في 70 مدينة كبرى في الصين بأسرع وتيرة في 14 شهراً.

ورفعت الأسهم اليابانية في العام 1980، مؤشر «نيكاي 225» نحو 6 مرات، كما ارتفعت أسعار العقارات التجارية في طوكيو وضواحيها بنحو 4 أضعاف.

وفي العام 1990، انفجرت الفقاعة، التي قادت اليابان إلى ما يسمى بـ«العقد الضائع»، عندما كان النمو الاقتصادي صفراً أوقريباً من الصفر.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

esswar غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:25 PM   #14630
 
الصورة الرمزية hebatino
 

كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-14-2009 الساعة : 01:25 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

استاذ وليد لسه الزيوت ترشيحات شراء اليوم بنفس التوصيه

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
أبو سمية


hebatino غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين, المتابعة اللحظية, البورصة المصرية, البورصة المصرية، الاسهم، تحليل فني, توصيات، توصية، دعم، مقاومة، ميتاستوك, جلسة التداول, شاشة كريستال, كريستال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 25 ( الأعضاء 0 والزوار 25)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
الانتقال السريع

تنبيه : هذا الموقع لا يمت بصلة لهيئة سوق المال ولا إدارة البورصة المصرية وهو موقع فردي مستقل بذاته ولا يتبع لأى نشاط تجاري ،، لذلك وجب التنويه حتى لا يختلط الامر على السادة الزوار
تحذير : أسواق المال بشكل عام عالية المخاطرة لذى ينصح عدم التداول بها إلا عن خبرة ودراية ، كما أن اراء الاعضاء والكتابات الموجودة فى المنتدى هي إجتهادات في رؤية اسواق المال ولا يلزم احد ان ينفذها كما أن كل ما هو مكتوب لا يعبر عن رأي المنتدى نهائيا وبأي شكل من الأشكال

كما تنبه إدارة منتديات مجموعة البورصة المصرية بأنها غير مسؤولة بأي وجه كان عن أي قرارات تتخذ بنـاء على توصية أو تحليل فني أو مالي من أحد من الاعضاء والكتاب .. وأن ما يُعرض في المنتدى من تحليلات أو وجهات نظر لا تُعبر إلا عن رأي صاحبها فقط وعلى مسؤوليته الشخصية .. علما بأن كل عضو في المنتدى هو المسؤول الأول والاخير عن قراراته في الشراء والبيع ..

  كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين حازم حسن - اخبار مصر
الساعة الآن 02:22 AM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. (Resources saved on this page: MySQL 15.38%)
من نحن   |   مجموعة البورصة المصرية  |   أعلن معنا  |   خريطة الموقع  |  سياسية الخصوصية   |   اتفاقية الاستخدام  |   اتصل بنا