Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
عمالقة مجموعة البورصة المصرية
د السيد الغنيمىالشيخ غريبمحمد علي باشاالخبير 2000ياسر خطابكالوشامصطفى نمرةالاسيوطي
محمود 9200ateef4999محمد ناجحasra2002عبدالعزيز ابو اسكندرنجلاء نفاديeng_elsaftyمصطفى صقر خبير باسواق الفوركس


كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين
تابعنا على فيس بوك
التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية مؤشر البورصة المصرية , التحليل الفنى و المالي للبورصة المصرية , متابعة البورصة المصرية البورصة لحظة بلحظة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-06-2011, 11:19 PM   #8481
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-06-2011 الساعة : 11:19 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح مودى مشاهدة المشاركة [ مشاهدة المشاركة ]
أ: محمد باشا معيا الاهرم للطباعة على 15 وشرم دريمز 1085 ورئيك ابيع غدا ولا وشكرااااااااااااااا

انتظر ..لا تبيع فى بانك ...والاسهم ديه اسعارها كويسة ..يعنى مش تقلق

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 11:21 PM   #8482
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-06-2011 الساعة : 11:21 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح مودى مشاهدة المشاركة [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد على باشا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 11:42 PM   #8483
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-06-2011 الساعة : 11:42 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

* اذا فالمسألة ليست ماما امريكا وحدها ...بل اوربا ايضا ....لذا فالمسألة صعبة
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317024

للغاية ...امريكا تتعدل ..اوربا تقع ...فهل نظل مابين سندان اوربا ومطرقة امريكا ...

بعد صلاة الفجر ..سنتناول ماما امريكا بالتفصيل الممل ..ان شاء الله

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 11:45 PM   #8484
 

كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-06-2011 الساعة : 11:45 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتى لحضرتك على مجهودتك الكبير والمعلومات القيمة وربنا يزيدك من علمه

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

bailhaitham غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 11:49 PM   #8485
 

كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-06-2011 الساعة : 11:49 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

محمد على باشا
تحياتى لحضرتك على مجهودتك الكبير وشكرااااااااااااااا موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

سامح مودى غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 12:00 AM   #8486
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 12:00 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالعت الجزء الاول من التقرير زادك الله من علمه
بعد هذا الجزء اعتقد ان النوم سيجافينى اليوم بعد ما قرات
فما بال الجزء الثانى الخاص بماما امريكا
نذهب الى الصلاه وان شاء الله يكرمنا رب العباد و نلتقى قبل الجلسه ان شاء الله
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317031
مع باقى التقرير
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

m afify غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 12:24 AM   #8487
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 12:24 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية



أمريكا.. المشكلة أكبر من الدَّين


تعالوا نشوف
مقالة ل عبد الوهاب الفايز

الاقتصاد الأمريكي في ورطة، الأثرياء والشركات لا يريدون رفع الضرائب، وهؤلاء حولوا مؤخراً أكثر من تريليون و300 مليار دولار إلى الخارج، والديمقراطيون يرون الحل في إعادة الطبقة الوسطى حتى يتم الحفاظ على قوة أمريكا!

الذي ينظر بعمق لوضع الاقتصاد والمجتمع في أمريكا يجد أزمة حقيقية بنيوية، إصلاحها والتعامل معها يحتاج إلى حلول أخلاقية، وهذا لن يتحقق بقيادة السياسيين الحاليين الذين هم أقرب إلى موظفي الشركات، فليس فيهم رجالات دولة يرقون إلى مستوى التحدي، فالمشكلة في أمريكا (مشكلة حكم) وإدارة، فأمريكا لديها المعرفة بمشاكلها وكيف حلها، لديها القوى الحقيقية لكي تنطلق من جديد، لديها المكانة الدولية، لديها القوة العلمية.. مشكلتها أنها بدون رجالات دولة يضعون مصلحة بلادهم فوق مصالحهم الحزبية والأيديولوجية، وأخطر هؤلاء اللوبي الصهيوني الذي دفع أمريكا إلى تبني (أيديولوجية الحرب)، هؤلاء حولوا أمريكا إلى دولة محاربة!
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317033

وحالة الحرب هذه هي التي أبعدت النخبة الحاكمة عن إدراك المشاكل البنيوية التي تتراكم في الاقتصاد والمجتمع.. حتى جاءت صدمة الدين العام الذي تجاوز 105 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.. طبعا أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية واجهت عجزا أكبر من ذلك، لكن إرادة الحكم كانت قوية فاستطاعت أمريكا تجاوز المشكلة، أما السياسيون الآن فكلُّ يريد أن يكون جزءا من المشكلة وليس الحل!

صدمة الدين العام كشفت مشاكل أخرى رئيسية تهدد المجتمع والاقتصاد.. فقطاع الصناعة انتهى بشكل كبير بعد إغلاق أكثر من 45 ألف مصنع، وهذا أدى إلى اختفاء 70 في المائة من وظائف الصناعة، وغياب القطاع الصناعي هو الذي يساهم في ارتفاع البطالة، لأن القطاع الصناعي كان الملاذ الجيد للباحثين عن العمل، بالذات للذين لا يستطيعون إكمال الدراسة الثانوية، فالآن وصل الهروب من الدراسة الثانوية إلى 30 في المائة، ونصف هؤلاء ينتهون إلى السجون والإيقاف (90 في المائة من المساجين لم يكملوا الثانوية)، وتكلفة السجين في المتوسط 50 ألف دولار! أكثر من نفقات الطالب الجامعي تقريبا!

وغياب الصناعة وعدم قدرة الاقتصاد على توليد الوظائف يوجد مشكلة أخرى لخريجي الجامعات، فالآن تقريبا 24 في المائة من خريجي الجامعات بدون عمل، وهذه الإحصائية الأخيرة أثارت القلق الكبير هناك، فهؤلاء سيكونون عبئا على المجتمع والدولة، كما أن أغلب الطلاب المتخرجين من الجامعات عادة يكون عليهم قروض بحدود 25 ألف دولار، و70 في المائة من خريجي الجامعات تنقصهم المهارات الأساسية لسوق العمل.

طبعا هذه مؤشرات لتراجع الطبقة الوسطى تضاف إلى المشاكل الاجتماعية الأساسية، فهناك 50 مليون مسن غير قادرين على مواجهة أعباء تكاليف المعيشة، وهناك 20 في المائة من الأطفال تحت خط الفقر، وهي أعلى نسبة فقر بين الدول الصناعية، وهناك 25 مليون طفل يعيشون على بطاقات المساعدة الغذائية، وحسب معدلات الفقر الأمريكي هناك 40 مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر.

يضاف إلى ذلك المشكلة في البنية الأساسية للطرق والمدارس والسدود المائية، فالطرق السريعة لم يرتفع طولها سوى 3 في المائة رغم تضاعف أعداد السيارات، والمدارس تواجه مشاكل نقص أعدادها مع احتياج أغلب القائم منها للصيانة، وتقدر تكلفة صيانته بأكثر من 230 مليار دولار، كذلك السدود، هناك 85 ألف سد متوسط عمرها 51 سنة، وعندما زحف إليها النمو السكاني أصبحت تشكل مصدر قلق إنساني واقتصادي. كذلك جسور الطرق، ربعها يحتاج إلى تغيير، وأمريكا تحتاج إلى 2.2 تريليون دولار لصيانة الطرق والجسور.

أيضا القطارات أصبحت متخلفة، فالسرعة تراجعت، فالمسافة التي يقطعها القطار بين المدن تحتاج إلى ضعف الوقت قبل 40 سنة، وصناعة القطارات حيوية للاقتصاد ولسوق العمل، وأمريكا تحتاج إلى مئات المليارات من الدولارات لرفع مستوى الصناعة.

هذه طبعا جزء من المشاكل الكبرى التي تواجهها أمريكا، ورغم هذا الوضع الصعب إلا أن السياسيين يتصارعون وكأنهم ينتظرون أن تأتي الحلول إليهم من السماء، أو كأنهم يريدون أن يصدِّروا مشاكلهم إلى العالم.. فمن له ديون أو استثمارات فعليه أن ينتظر ليدفع نصيبه من حل مشكلة الدين في أمريكا!!

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 12:30 AM   #8488
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 12:30 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

نذهب الى مقالة ..تنتمى الى التحليل الزمنى ...تعالوا نشوف


احذروا آب( اغسطس) شهر الحروب والخراب

وهى مقالة للحاج... جديون راتشمان



الضجة المالية الأمريكية، حين يُنظر إليها من أوروبا، تبدو مثيرة للذهول. فالأمر لا يتعلق فقط بطبيعة الأزمة التي يمكن تجنبها بالكامل، بل يتعلق أيضا بتوقيتها. فالتقويم السياسي الأوروبي يتمحور حول فكرة ألا شيء يحدث أبدا - أو لا ينبغي السماح بحدوث شيء - في آب (أغسطس).

والدراما التي أحاطت بالقمة الطارئة لمنطقة اليورو في بروكسل في أواخر تموز (يوليو) تعود جزئيا إلى خطر الفوضى المالية، إذا لم يتم إقراض اليونان مزيدا من المال. إلا أن أحد الأسباب غير المعلنة لشعور القادة حول طاولة المؤتمر بالإلحاح والعجلة هو الرغبة اليائسة في التوصل إلى صفقة - قبل بدء موسم العطلات.

وبالحكم عليها وفقا لهذه الشروط المحددة، يمكن اعتبار صفقة القمة نجاحا. وهي بالتأكيد لم تحل الأزمة في منطقة اليورو. إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي ربما بذلوا جهودا كافية لضمان ألا يتم، على الأرجح، الدعوة لقمم طارئة أخرى إلا بعد العودة من الإجازة في أوائل أيلول (سبتمبر).
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317034

وحين يحدث شيء جذري حقا في آب (أغسطس)، غالبا ما يكون الزعماء الأوروبيون غير مستعدين؛ ففي آب (أغسطس) 2008، حين دخلت الدبابات الروسية إلى جورجيا، اضطر ديفيد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، إلى التعامل مع الأزمة عبر الهاتف الجوال من الفيلا الخاصة به في إسبانيا التي كان يقضي إجازته فيها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317034

لكن في الواقع، تشير دراسة التاريخ إلى أن زعماء أوروبا يخدعون أنفسهم إذا كانوا يعتقدون أن آب (أغسطس) هو شهر آمن يمكن فيه التوجه إلى التلال أو الشواطئ.

حين تولى ميليباند منصبه وزيرا للخارجية، أعجبته فكرة أن مكتبه الواسع الضخم هو المكتب الذي كان السير إدوارد جراي ينظر منه إلى الخارج، عشية الحرب العالمية الأولى، وينطق كلماته الشهيرة المشئومة: ''ستطفأ الأنوار في سائر أنحاء أوروبا، ولن نراها مضاءة ثانية في عصرنا''. وبالطبع، كان جراي يتحدث في مساء أحد أيام آب (أغسطس) 1914 - الشهر الذي اندلعت فيه الحرب العالمية الأولى.

وبعد 25 عاما، في آب (أغسطس) 1939 كانت أوروبا تندفع ثانية نحو الحرب. ففي 21 من ذلك الشهر تم الإعلان عن اتفاق مولوتوف - ريبنتروب بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية، الذي أثار صدمة العالم - ما جعل غزو بولندا والحرب العامة أمرا لا مفر منه. وفي ليلة 21 آب (أغسطس)، أمر أدولف هتلر الجيش الألماني بالهجوم على بولندا.

وظل ميل الأزمات الدولية للاندلاع في آب (أغسطس) مستمرا حتى العصر الحديث. فقد تم سحق ''ربيع براغ'' (فترة التحرر السياسي) في تشيكوسلوفاكيا حين قام الاتحاد السوفياتي وحلفاؤه في حلف وارسو بغزو البلاد في آب (أغسطس) 1968.

ولا شك أن الرئيس جورج بوش الأب لاحظ أن هناك شيئا غريبا بشأن ذروة الصيف. فقد تميزت السنوات الثلاث الأولى من رئاسته باضطرابات في آب (أغسطس). وفي آب (أغسطس) 1989، حدث أول شرخ في الستار الحديدي حين فتحت هنجاريا حدودها مع النمسا؛ ما أدى إلى سلسلة الأحداث التي تسببت في سقوط جدار برلين بعد بضعة أشهر من ذلك.

وفي آب (أغسطس) 1990، غزا العراق بقيادة صدام حسين الكويت - وفي غضون أسابيع، كان الرئيس بوش يحشد تحالفا لشن حرب الخليج الأولى. وبعد عام من ذلك، في آب (أغسطس) 1991، تم إبلاغ بوش بوجود انقلاب في الاتحاد السوفياتي - وأنه تم القبض على ميخائيل جورباتشوف. وفي غضون أيام، بدأ الاتحاد السوفياتي في التفكك.

وبحلول ذلك الوقت، كان الرئيس قد بدأ باكتشاف نمط معين، وتساءل بصوت مرتفع: ''ما قصة آب (أغسطس)؟''.

وهذا سؤال منطقي. وأحد الاحتمالات هو أن العالم الديمقراطي يكون عادة شبه نائم، أو على الشاطئ في آب (أغسطس)؛ ما يجعله الشهر المثالي للديكتاتوريين والطغاة لفعل ما يخططون له. وربما لا تكون مصادفة أن الدبابات النازية عام 1939، والدبابات السوفياتية عام 1968، والدبابات العراقية عام 1991، والدبابات الروسية عام 2008، كلها تحركت خلال آب (أغسطس).

وفي حين يبدو أن اندلاع الحروب في آب (أغسطس) شيء معتاد، فمن غير المعتاد حدوث أزمة مالية كبيرة خلال العطلة الصيفية. ويشير بعض زملائي الخبراء إلى أن هناك سوابق. فقد أجبرت المضاربة ضد الجنيه الاسترليني بريطانيا على التخلي عن آلية سعر الصرف في آب (أغسطس) 1992؛ وانهار البات التايلاندي في آب (أغسطس) عام 1997؛ ما مهّد الطريق للأزمة المالية الآسيوية. لكن في العالم الغربي الأزمات المالية تنتظر عادة حتى الخريف. فقد حدث انهيار وول ستريت عام 1929، والنسخة المصغرة منه عام 1987، في تشرين الأول (أكتوبر). صحيح أن العلامة الأولى للأزمة الحالية جاءت من ضخ السيولة من البنك المركزي الأوروبي في آب (أغسطس) 2007، إلا أن انهيار ليمان براذرز - في حال نسيت - لم يحدث إلا في أيلول (سبتمبر) 2008. وربما يغير الجيل الحالي من السياسيين الأمريكيين هذا النمط التاريخي. وقد تتجدد أزمة اليورو أيضا في وقت أقرب مما يعتقد السياسيون في أوروبا. لكن حتى لو حدث كل هذا، فإن هناك بعض الأمور المنطقية.

وقد أخذت في حقيبة سفري كتاب ''أسلحة آب''، الكتاب الكلاسيكي للمؤلفة باربرا تاكمان عن اندلاع الحرب العالمية الأولى. وفي القرية التي سأمكث فيها، فإن النصب التذكاري لأولئك الذين قتلوا خلال الفترة من 1914 إلى 1918 يحمل الاسم نفسه منقوشا في الحجر مرارا وتكرارا، مشيرا إلى حقيقة أن العائلات نفسها فقدت ابنا لها كل عام من الحرب.

وهو تذكير بأن أوروبا في أشهر أخرى من آب (أغسطس) شهدت أحداثا تستحق فعلا المبالغة في استخدام كلمات مثل مأساة وأزمة. وبالمقارنة، فإن بعض الهستيريا في الكونجرس الأمريكي تبدو معتدلة بعض الشيء.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 12:34 AM   #8489
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 12:34 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

وصل الدين العام الأمريكي إلى مستوى إجمالي الناتج الداخلي لهذا البلد، ما يعد في غالب الأحيان مؤشرا سيئا للنمو غير أنه لا يمنع المقرضين من مواصلة تمويل واشنطن.

وأعلنت الخزانة الأمريكية أن ديون الدولة الفيدرالية تخطت إجمالي الناتج الداخلي للعام 2010 وقدره 14.526.5 تريليون دولار، وبلغت الأربعاء 14.574.6 تريليون دولار.

ويظهر بوضوح توجه الدين إلى الارتفاع بالنسبة لإجمالي الناتج الداخلي، حيث إن إجمالي الناتج الداخلي لم يرتفع منذ خمس سنوات سوى بنحو 1.700 تريليون دولار أي بنسبة 12.5 في المائة وهو معدل ضئيل نسبيا، فيما الدين العام شهد زيادة هائلة بأكثر من 6 تريليون دولار إي بمعدل 73 في المائة. وفي هذه الأثناء شهدت الولايات المتحدة انكماشا اقتصاديا أصاب في الصميم ماليتها العامة التي تعاني أساسا من نفقات حربين وتخفيضات ضريبية وتمويل غير مناسب لبرامج الرعاية الاجتماعية.

ومن الاستنتاجات الحديثة والأكثر جدلية في الاقتصاد أن أي اقتصاد يواجه ديونا عامة بأكثر من 90 في المائة من إجمالي ناتجه الداخلي يسجل تباطؤا شديدا في وتيرة نموه.

وهذا ما خلصت إليه أبحاث كارمن راينهارت وكينيث روغوف خبيري تحليل تاريخ الأزمات ومؤلفي كتاب ''هذه المرة الأمر مختلف: ثمانية قرون من الجنون المالي''، الذي يستعرض أزمات الديون منذ نهاية القرون الوسطى. وما يؤكد صحة هذه النظرية قائمة الدول الأكثر مديونية في العالم اليوم (اليابان، اليونان، إيطاليا، أيرلندا وغيرها) وهي دول تسجل تعثرا في النمو. كما أن هذه النظرية تدعم قناعة راسخة في معقل الليبرالية، وهي أنه كلما سعت الدولة إلى التدخل في الاقتصاد كلما أعاقت حيويته. وبيتر موريسي المحلل الاقتصادي الليبرالي من جامعة ماريلاند هو من الذين يعدون أن الدولة هي بطبيعتها غير مجدية اقتصاديا. وكتب مؤخرا في مقالة أن ''القطاع الخاص الأمريكي قد يكون الأكثر فاعلية على وجه الأرض، لكن الدولة الفيدرالية تفتقر بشكل فظيع إلى القدرة التنافسية''.

وأضاف أن ''المشكلة التي يواجهها الأمريكيون هي أنهم يدفعون أكثر من مواطني أي دولة أخرى للحصول على المكاسب ذاتها''. وسواء كانت هذه الدولة مجدية أم لا، فهي لا تجد في الحقيقة أي صعوبة في الحصول على موارد، إذ يقبل العالم بأسره على تمويلها بسخاء. ويملك الدائنون الأجانب 46 في المائة من سندات الخزانة المتداولة في الأسواق، فيما تملك البنوك المركزية والصناديق السيادية 33 في المائة منها. وأصبحت كارمن راينهارت من خبراء الاقتصاد الأكثر تهويلا بشأن تزايد الدين الخارجي الأمريكي، ولو أنها لا تصل مثل الجمهوريين إلى حد الدعوة للاقتطاع من النفقات العامة. وقالت راينهارت ''ازددنا على مر السنين تبعية للجهات الأجنبية التي تشتري الدين الأمريكي'' لكنها حذرت من أن ''المصارف المركزية الأجنبية قد تبدأ في وقت من الأوقات بفك ارتباطها بشكل متزايد بسندات الخزانة الأمريكية''. وبحسب الصين الجهة الدائنة الأولى لواشنطن، فإن الوضع خطير، وحذرت وكالة أنباء الصين الجديدة من ''انفجار'' ما وصفته بـ ''قنبلة الدين'' الأمريكي.

من جهته، أكد بن برنانكي رئيس البنك المركزي الأمريكي أن الاقتصاد الأول في العالم ملزم بتقديم كميات طائلة من العملة الأمريكية للعالم استجابة للطلب المرتفع على الدولار في الدول الناشئة، وهو رأي شائع في الولايات المتحدة.

ويقول مؤيدو هذه النظرية إن الولايات المتحدة تمد العالم بالدولارات من خلال زيادة حجم الكتلة النقدية ما يزيد من حدة العجز في ميزانيتها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317035

والواقع أن الوجهة الأولى لهذا الطلب هي سندات الخزانة الأمريكية، وقد وصل الطلب عليها الأربعاء إلى أعلى مستوياته منذ عشرة أشهر حيث تراجعت الفوائد على السند على عشر سنوات إلى ما دون 2.5 في المائة لأول مرة منذ تشرين الأول (أكتوبر).

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 12:37 AM   #8490
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 12:37 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

تعالوا نشوف رد.... روبرت جيه. شيللر أستاذ الاقتصاد بجامعة ييل....على هذا

الكلام


الديون والوهم

روبرت جيه. شيللر

إن خبراء الاقتصاد يعشقون الحديث عن العتبات التي يعني عبورها الوقوع في متاعب جمة. وعادة، لا تخلو أحاديثهم هذه من مسحة من الحقيقة. ولكن عامة الناس يبالغون في الكثير من الأحوال في تفاعلهم مع مثل هذه الأحاديث.
ولنتأمل هنا على سبيل المثال نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي التي تحتل الكثير من عناوين الأخبار في هذه الأيام في أوروبا والولايات المتحدة. فيقال في بعض الأحيان، وفي نفس الوقت تقريبا، إن ديون اليونان تعادل 153% من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي، وإن اليونان مفلسة. وعندما تقترن هذه البيانات بالمواد التلفزيونية التي بثت مؤخراً ليونانيين يمارسون أعمال شغب في الشوارع، فكيف قد يبدو الأمر في نظركم؟
هنا في الولايات المتحدة، قد يبدو ذلك المشهد صورة لمستقبلنا، حيث اقترب الدين العام بشكل خطير من 100% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي ولا زال يواصل الارتفاع. ولكن لعل هذه الصورة المنطبعة في أذهاننا أقوى مما ينبغي لها. تُرى هل يتصور الناس أن أي دولة تصبح مفلسة إذا تجاوز دينها 100% من ناتجها المحلي الإجمالي؟
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317036
هذا محض هراء. ذلك أن الدين (الذي يقاس بوحدات نقدية) والناتج المحلي الإجمالي (الذي يقاس بالوحدات النقدية عن كل وحدة من الوقت) ينتج لنا نسبة في وحدات من الزمن الخالص. وليس هناك من الأسباب الوجيهة ما قد يدعونا إلى استخدام السنة كوحدة لهذا القياس. فالسنة ليست أكثر من الزمن الذي يستغرقه دوران الأرض حول الشمس، وهو ما لا يحمل في حد ذاته أية أهمية اقتصادية خاصة، ربما باستثناء الصناعات الموسمية مثل الزراعة.

يتعين علينا أن نتذكر هذا من مادة العلوم التي تعلمناها في المدرسة الثانوية: يتعين علينا دوماً أن ننتبه إلى وحدات القياس. وإذا تعاملنا مع الوحدات الخطأ فهذا يعني الارتباك التام.
إذا لم يتعود خبراء الاقتصاد على تحويل بيانات الناتج المحلي الإجمالي الفصلية إلى سنوية وضرب الناتج المحلي الإجمالي الفصلي في أربعة، فإن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليونان تصبح أعلى بأربعة أمثال ما هي عليه الآن. وإذا تعودوا على حساب الناتج المحلي الإجمالي لعقد قادم من الزمان، فإن حاصل ضرب الناتج المحلي الإجمالي الفصلي في أربعين بدلاً من أربعة يجعل عبء الدين اليوناني 15%. ومن منظور قدرة اليونان على السداد، فإن هذه الوحدات تصبح أكثر منطقية، وذلك لأن اليونان لن تضطر إلى دفع دينها بالكامل في عام واحد (ما لم تتفاقم الأزمة إلى الحد الذي يستحيل معه على اليونان أن تعيد تمويل دينها الحالي).
ولا ينبغي لنا أن ننسى أن بعض الدين الوطني اليوناني مملوك ليونانيين. وهذا يعني أن عبء الدين لا يعبر على الإطلاق عن حجم التزامات اليونانيين تجاه اليونانيين (في هيئة التزامات عائلية في الأغلب). والواقع أن نسبة الدين
على الناتج المحلي الإجمالي السنوي (بما في ذلك الديون غير الرسمية) سوف تتجاوز 100% في أي حقبة من حقب التاريخ.
إن أغلب الناس لا يفكرون في هذا أبداً عندما يتعاملون مع الأرقام الرئيسية لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي. ولكن هل من الممكن أن يبلغ بهم الغباء حقاً حد اختلاط الأمر عليهم بسبب هذه النسب؟ من واقع خبرتي الشخصية، أظن ذلك، فحتى أنا بوصفي خبيراً اقتصادياً محترفاً، كنت أجد نفسي في بعض الأحيان مضطراً إلى منع نفسي من الوقوع في نفس الخطأ.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317036

إن خبراء الاقتصاد الذين يلتزمون بنماذج التوقعات العقلانية للعالم لن يعترفوا بذلك أبدا، ولكن الكثير مما يحدث في الأسواق يحركه الغباء المحض عادة ـ أو بالأحرى، عدم الانتباه، والتضليل حول الأساسيات، والمبالغة في التركيز على القصص الشائعة حاليا.
إن ما يحدث في اليونان الآن حقاً عبارة عن عملية تقوم على آلية المردود الاجتماعي. فقد بدأ شيء ما في دفع المستثمرين على الخوف من أن تكون سندات الدين اليونانية تحمل قدراً أعلى قليلاً من مخاطر العجز عن السداد في نهاية المطاف. وبالتالي في انخفاض الطلب على الديون اليونانية أدى إلى هبوط سعرها، وهذا يعني ارتفاع عائدها من حيث أسعار الفائدة في السوق. وهذه المعدلات الأعلى جعلت عملية إعادة تمويل الديون أكثر تكلفة بالنسبة لليونان، الأمر الذي أدى على خلق أزمة مالية أرغمت الحكومة على فرض تدابير تقشف صارمة، وبالتالي اضطرابات عامة وانهيار اقتصادي، وهو ما غذى قدراً أعظم من شكوك المستثمرين بشأن قدرة اليونان على سداد ديونها.
وهذا المردود لا علاقة له بتجاوز نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي السنوية عتبة ما، ما لم يكن الناس الذي يساهمون في هذا المردود يؤمنون بهذه النسبة. لا شك أن النسبة عبارة عن عامل من شأنه أن يساعدنا في تقييم مخاطر المردود السلبي، لأن الحكومة لابد وأن تعيد تمويل الديون القصيرة الأجل في وقت أقرب، وإذا دفعت الأزمة أسعار الفائدة إلى الارتفاع فسوف تجد الحكومة نفسها في مواجهة ضغوط شديدة تدفعها إلى فرض تدابير التقشف المالي إن آجلاً أو عاجلا. ولكن النسبة ليست السبب وراء ذلك المردود.

في الآونة الأخيرة، عكف المعلقون على النقل على نطاق واسع من بحث أجراه في العام الماضي كينيث روجوف وكارمن راينهارت، تحت عنوان "النمو في زمن الديون". فقد حلل ذلك البحث 44 دولة على مدى 200 عام، وتوصل إلى أن الدول تعاني من تباطؤ النمو عندما تتجاوز الديون الحكومية 90% من الناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذي يجعلها تخسر نحو نقطة مئوية واحدة من المعدل السنوي.

وقد يتصور المرء عن طريق الخطأ أن نسبة 90% تبدو رهيبة لأنها قريبة من 100%، وهذا يعني أن أموراً فظيعة لابد وأن تبدأ في الحدوث للبلدان التي تقع في مثل هذه الفوضى. ولكن إذا قرأنا البحث بعناية، فسوف يتضح لنا أن كارمن راينهارت وكينيث روجوف اختارا النسبة 90% بشكل يكاد يكون عشوائيا. فقد اختارا من دون تقديم أي تفسير تقسيم نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى الفئات التالية: تحت 30%، ومن 30 إلى 60%، ومن 60 إلى 90%. ولقد تبين أن معدلات النمو تنحدر في كل هذه الفئات مع زيادة نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، ولكن الانحدار كان أكثر قليلاً في الفئة الأخيرة.

وهناك أيضاً قضية السببية العكسية. إن نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي تميل على الزيادة في البلدان التي تعاني من متاعب اقتصادية. وإذا كان هذا جزءاً من السبب الذي يجعل نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي الأعلى تتوافق مع تضاؤل النمو الاقتصادي، فليس هناك من الأسباب الوجيهة ما قد يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الدول لابد وأن تتجنب النسب الأعلى، كما تشير نظرية جون ماينارد كينز ضمناً إلى أن التقشف المالي من شأنه أن يقوض الأداء الاقتصادي لا أن يعززه.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317036
إن المشكلة الأساسية التي يواجهها أغلب العالم الآن هي أن المستثمرين يبالغون في التفاعل مع نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، فيشعرون بالخوف من عتبة سحرية، ويطالبون ببرامج تقشف مالي قبل الأوان. فهم يطلبون من الحكومات أن تخفض إنفاقها في حين لا يزال اقتصاد بلدانهم ضعيفا. وبالتالي فإن الفزع يتملك من الأسر، فتخفض هي أيضاً إنفاقها، وتعزف الشركات عن الاقتراض لتمويل الإنفاق الرأسمالي.

إن الدرس بسيط: يتعين علينا أن نقتصد في قلقنا وانزعاجنا بشأن نسب الدين والعتبات، وأن نزيد من اهتمامنا بعلاج عجزنا عن رؤية هذه المؤشرات على حقيقتها المصطنعة ـ وعدم أهميتها غالبا.




 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
الانتقال السريع

تنبيه : هذا الموقع لا يمت بصلة لهيئة سوق المال ولا إدارة البورصة المصرية وهو موقع فردي مستقل بذاته ولا يتبع لأى نشاط تجاري ،، لذلك وجب التنويه حتى لا يختلط الامر على السادة الزوار
تحذير : أسواق المال بشكل عام عالية المخاطرة لذى ينصح عدم التداول بها إلا عن خبرة ودراية ، كما أن اراء الاعضاء والكتابات الموجودة فى المنتدى هي إجتهادات في رؤية اسواق المال ولا يلزم احد ان ينفذها كما أن كل ما هو مكتوب لا يعبر عن رأي المنتدى نهائيا وبأي شكل من الأشكال

كما تنبه إدارة منتديات مجموعة البورصة المصرية بأنها غير مسؤولة بأي وجه كان عن أي قرارات تتخذ بنـاء على توصية أو تحليل فني أو مالي من أحد من الاعضاء والكتاب .. وأن ما يُعرض في المنتدى من تحليلات أو وجهات نظر لا تُعبر إلا عن رأي صاحبها فقط وعلى مسؤوليته الشخصية .. علما بأن كل عضو في المنتدى هو المسؤول الأول والاخير عن قراراته في الشراء والبيع ..

  كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين حازم حسن - اخبار مصر
الساعة الآن 05:39 AM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. (Resources saved on this page: MySQL 16.67%)
من نحن   |   مجموعة البورصة المصرية  |   أعلن معنا  |   خريطة الموقع  |  سياسية الخصوصية   |   اتفاقية الاستخدام  |   اتصل بنا